ناصريون: العلاقات مع أمريكا لم تنقطع.. ونرفض التبعية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

جاءت تصريحات المرشح الرئاسي الأوفر حظاً عبد الفتاح السيسي، في إحدى الصحف الأمريكية – بالتزامن مع زيارات حكومية مصرية لواشنطن- لتلمح إلى أن العلاقات بين مصر وأمريكا يجب أن تظل قوية، وأن مصر ستظل حليفا استراتيجيا للولايات المتحدة، الذى أعقب ذلك إفراج الولايات المتحدة عن طائرات الأباتشى.

رصدت “البديل” آراء قادة الأحزاب الناصرية حول الأمر وأهميته..

قال عمرو بدر، المتحدث الإعلامي باسم الحملة الرسمية لدعم حمدين صباحي، إن الحديث عن عودة العلاقات بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية غير منطقي لأنها لم تنقطع، لكن شابها بعض التوتر، مضيفا أن علاقة مصر بالولايات المتحدة الأمريكية كانت متوازنة على مدار الـ 30 سنة الماضية والـ 3 سنوات التى أعقبت ثورة يناير، وأن ما يثار عن فتح علاقات قوية بين مصر وروسيا كلام للاستهلاك الإعلامي فقط، فمصر لم تقم علاقات حقيقة متوازنة مع دول كبرى.

وأوضح أحمد الكيال، القيادي بجبهة الشباب الناصري، أن العلاقات الدولية أهم شيء فيها الندية ومراعاة المصالح المشتركة، مضيفا أننا لا نستطيع أن نعيش فى عزلة عن العالم، لكن المهم ألا يتحكم أحد فى قراراتنا.

ومن جانبه، قال مجدي عيسى، عضو المكتب السياسي لحزب الكرامة وأمين الشئون العربية، إن عودة العلاقات مع أمريكا استمرار لمسلسل الاستجداء الخارجى، موضحا أن الشعب المصري أعلن رفضه للمعونة الأمريكية طالما تكرث حالة التبعية بعد كامب ديفيد.

وأضاف “عيسى” أنه من المفترض توطيد العلاقات مع روسيا والصين، والانفتاح بعلاقات طبيعية مع جميع دول العالم بما فيها أمريكا، مؤكدا ضرورة تعميق علاقتنا مع روسيا دون خسارة أمريكا أو استعدائها أو تبعيتها.