“كيري” يحذر من تحول إسرائيل إلى دولة “أبرتهايد”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

حذر وزير الخارجية الأمريكية “جون كيري”، خلال محادثة خاصة مع زعماء أجانب، من أن إسرائيل يمكن أن تصبح دولة أبرتهايد يعيش فيها مواطنون من الدرجة الثانية، إذا لم يتم التوصل قريبا إلى حل الدولتين، مشددا على مصيرية التوصل إلى هذا الحل، وأعرب عن اعتقاده بان احتمالات التوصل إلى اتفاق قد تزداد إذا تم استبدال القيادة الإسرائيلية أو الفلسطينية.

وأدلى “كيري” بهذه الأقوال خلال اجتماع مغلق عقده، يوم الجمعة الماضي، مع عدد من المسئولين والخبراء من الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا واليابان وحصل موقع الإخبار الأمريكي “ديلي بيست” على تسجيل لأقواله في هذا الاجتماع.

وانتقد “كيري” بشدة أعمال البناء في المستوطنات، وقال إن هناك تناقضا أساسيا في هذه المسألة، مشيرا إلى بناء 14 ألف وحدة سكنية منذ بداية المفاوضات، واصفا العمل في ظل هذا الكم من البناء الاستيطاني بالصعب، لكنه أكد أن كلا الطرفين يتحملان المسئولية عن المأزق الراهن في عملية السلام.

ووفقا للتقرير الذي نشره الموقع مساء أمس الأحد، قال “كيري” أيضا ان فشل المفاوضات يمكن أن يؤدي إلى زيادة العنف من جانب الفلسطينيين ضد المدنيين الإسرائيليين، وأشار إلى أنه قد يقوم في المستقبل بعرض خطوط عامة لاتفاق ويعطي إنذارا للطرفين بقبوله أو رفضه رزمة واحدة.

وأشار الوزير “كيري” الى انه قد يقرر في مرحلة معينة في المستقبل الكشف عن خطته السلمية وسيطالب الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بقبولها رزمة واحدة.