“عباس”: أتوقع أشهرا صعبة سياسيا وماليا ولن أتراجع عن تشكيل حكومة الوحدة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

طلب الرئيس الفلسطيني “محمود عباس”، من الجميع توقع “أشهر صعبة سياسيا وماليا”، وقال في جلسة مغلقة أمام المجلس المركزي الفلسطيني، إنه على الرغم من الحصار السياسي والمالي المتوقع، فإنه ماضٍ في تشكيل حكومة وحدة مع حركة حماس، وإجراء انتخابات عامة.

وأبلغ أعضاء المجلس المركزي، وفق وكالة “سما” الفلسطينية، أنه سيبدأ مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة خلال أيام قليلة، وهيمنت ملفات المصالحة ومفاوضات السلام ومستقبل السلطة الفلسطينية على نقاشات اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في دورته الـ26، التي اختتمت، أمس الأحد، بتأييد مواقف الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” من الملفات الثلاثة.

وقالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ”الشرق الأوسط”، إن اجتماعات المجلس المركزي ناقشت، على مدار يومين، كل الملفات المصيرية محل الجدل والخلاف لدى الفلسطينيين، بدءا بفكرة حل السلطة وإمكانية استبدالها باسم الدولة ومصير مفاوضات السلام وشكل الانتخابات ومسألة التنسيق الأمني مع إسرائيل والمصالحة الداخلية.

وبحسب المصادر، فإن بعض القضايا حُسمت، وأُرجئ البت في أخرى بعد طلب أبو مازن تركها لوقت لاحق، ووفق المصادر، فإن القضايا التي حُسمَت تتعلق بالمفاوضات والمصالحة والانتخابات، بينما أرجأت مسائل حل السلطة الفلسطينية وإعلان الدولة ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.