“سليت أفريك”: إفريقيا الوسطى تواجه معضلة سياسية وإنسانية بشأن مصير مسلميها

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تتساءل مجلة “سليت أفريك” الفرنسية عن إمكانية لنقل المسلمين في إفريقيا الوسطى خشية زيادة الانقسام في البلاد؟ أم تركهم حيث يكونوا تحت تهديد مليشيات مناهضي بالاكا الدموية؟ قائلة إن مصير الآلاف من المسلمين صار معضلة سياسية وإنسانية في إفريقيا الوسطى.

فقد تم إعادة إحياء النقاش حول هذه المسألة مع إجلاء 93 مسلما من منطقة بي كي – 12، وهو جيتو غير صحي في بانجي، بمساعدة من الأمم المتحدة وتحت حماية القوات الدولية، ونقلهم الاثنين الماضي إلى مدينة بامباري، التي تقع شمال غرب العاصمة.

ومن المفترض أن يلحق بهم 1300 مواطن آخرين من المنطقة باتجاه الحدود مع تشاد، ولكن الحكومة تعارض، إجلاءهم الذي سيؤدي إلى إفراغ بانجي تقريبًا من آخر مواطنيها المسلمين.

وتوضح المجلة أن “أنطوانيت مونتين” الوزيرة المكلفة بالمصالحة في أفريقيا الوسطى دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) والمنظمة الدولية للهجرة (IOM) للتعبير عن عدم رضاها، وترى مونتين أنه يمكن أن تتسبب عمليات الإجلاء في”اختلالات ثقافية واجتماعية”.

وتشير المجلة إلى أن عشرات الآلاف من المسلمين قد استقروا في الشمال، حيث كانوا بالفعل ممثلين هناك بقوة، أو في الدول المجاورة، والنتيجة أن المعالم الفعلية لتقسيم البلاد ــ وهو مشروع متمردي جماعة سيليكا الأكثر تطرفًاــ بدأت في الظهور تدريجيا، كما أن نقل المزيد من المسلمين إلى الشمال سيساهم في تعزيز هذا التقسيم، وذلك على حساب المصالحة الوطنية التي تنادي بها الحكومة.

ونقلت المجلة عن مسئول بالحكومة رفض ذكر اسمه قوله “خلال عامين أو ثلاثة، قد نجد شمال البلاد تسيطر عليه جماعة سيليكا، وسيواجه الحكم المدني صعوبات”.

ووفقًا لإيمانويل شنايدر المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية إنه “في وضع مسلمي منطقة بي كي- 12 في بانجي كان هناك خياران: أن ندعهم يموتون أو إجلاؤهم”، مضيفة “إن عملية الإجلاء تستند إلى مبدأ الضرورة الإنسانية وهي إنقاذ الأرواح وكذلك مبدأي الحياد والنزاهة”.