رئيس المحكمة الدستورية يهاجم “أردوجان” وحكومته بشدة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

هاجم رئيس المحكمة الدستورية التركية “هاشم قلتش”، بشدة رئيس الوزراء التركي “أردوجان” وحكومته، متهما إياها بتشكيل نظام وصائي جديد منذ عام ٢٠١٠، وبالتدخل في عمل الأجهزة القضائية.

وأفاد موقع “أسيا للأنباء” أمس السبت، أن “قلتش” رد خلال كلمة في الذكرى 52 لتأسيس المحكمة الدستورية العليا، على مزاعم أردوغان التي قال فيها أن لدى ما سماه “الدولة الرديفة” امتدادات وتشعبات داخل الجسم القضائي.

وقال “نحن أمام تهمة خطيرة جدا، وطالما بقيت هذه التهمة ملتصقة بالقضاء فإنه لن يستطيع الوقوف على قدميه، وستزول هيبته”، كما انتقد نفي الحكومة للأشخاص المتهمين بأنهم أذرع هذه الدولة الرديفة داخل القضاء والأجهزة التنفيذية، معتبرا ذلك لا يزيل المشكلة.

واتهم “قلتش” الحكومة بممارسة سياسة إلقاء الرعب في قلوب موظفي القضاء بخصوص مصيرهم ومستقبلهم، وأطلق على هذه الممارسات اسم “الفساد الأخلاقي”، ودافع عن حرية واستقلالية القضاء.

وأشار إلى قضية النواب الذين تصر أجهزة الحكومة على إبقائهم في السجن بالرغم من حصانتهم بحجة أن سجنهم سبق نيلهم الحصانة، وأكد على ضرورة الإفراج عنهم لأن الإبقاء عليهم في السجن يعيق تمثيلهم للجمهور الذي انتخبهم.

وأضاف “التنظيمات السياسية والأيديولوجية تنظر دوما إلى القضاء، الذي يتمتع بسلطة عامة، كقلعة يجب الاستيلاء عليها، وإن من يستولون عليه يحاولون استخدامه لتأمين الدعم اللوجستي لأيديولوجياتهم، أو الانتقام من خصومهم، ولكنني أؤكد على أنه طالما لم يتم التخلص من هذه النظرة ومن هذا الاحتلال فإن بقاء القضاء حرا ومستقلا سيبقى خيالا لا أكثر”.