“دويتش فيليه”: 6 طرق تظهر تأثير الفساد على أفغانستان..والرئيس القادم أمام “المهمة المستحيلة”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

رصد “دويتش فيليه” الألماني إحراز أفغانستان للمرتبة الثالثة في قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم من قبل منظمة الشفافية العالمية، خاصة أن الدولة قد ابتليت بالفساد لعقد من الزمان، ويعتبر الأفغان الفساد كثاني أكبر مرض يصيب البلاد بعد أعمال العنف.

ويقول إنه مع تدفق أموال المساعدات الدولية، بجانب العائدات من زراعة والاتجار في نبات الخشخاش غير المشروع، ابتليت الدولة بالفساد لذا يبين “دويتش فيليه”ستة طرق تظهر تأثير الفساد على البلاد.

الطريقة الأولى أن الفساد لم يعد من المحرمات، فقد قال أحد أساتذة جامعة كابل إن الناس ظنوا أنه لكي تسير أعمالهم بسرعة ويسر يجب أن يقدموا الرشاوى، أما الثانية فهي أن الفساد يعيق تقديم الخدمات العامة، فمن المعتقد أن النظام القضائي في أفغانستان من أكثر الجهات الحكومية فسادا، وأن ظلم القضاء الناتج عن الفساد قد يؤدي إلى فجوة بين الجمهور والحكومة، فإذا لم يتم دفع الرشوة لا تتلقى ما تريده من الخدمات.

والثالثة أن الفساد يؤدي لإهدار مبالغ كبيرة من المساعدات الخارجية، حيث مهدت هذه الأموال الطريق في البداية لانتشار الفساد، فكل جهة أرسلت مساعدات لم تبعث معها مشرفا للتأكد من طريقة صرفها، وهكذا فالمشاريع التي كانت من المفترض تمويلها بهذه الأموال كانت سيئة، واستولى المسئولون على بقية الأموال.

وأضاف الموقع أن الطريقة الرابعة هي أن الفساد السياسي أدى لحكومة سيئة، حيث إن الفساد والمحسوبية أزادوا الفجوة بين الجمهور والحكومة الأفغانية، مما غذى التمرد المسئول عن انعدام الأمن في أنحاء البلاد، أما الخامسة فهي أن الفساد يشوه سمعة أفغانستان دوليا، حيث انتقد المجتمع الدولي كابل؛ لعدم بذل مجهود كاف لاجتثاث الفساد، ورغم إرسال المساعدات للحكومة الأفغانية، لم تفعل شيئا من أجل القضاء على الفساد.

وأخيرا فإن الفساد يثير المخاوف من احتكار الاقتصاد، حيث كان له تأثير على المستثمرين الأفغان والأجانب، فلن يأتي المستثمرون إلى بلد يفتقر لوجود إطار قانوني يضمن سلامة استثماراتهم، ويختتم بأن الفساد يبقى واحدا من أكبر التحديات التي تواجه الحكومة المقبلة في أفغانستان، فقد أكدت العديد من الدراسات الاستقصائية التي تشير إلى أن الفساد ثاني أكبر تحد للحكومة بعد الأمن.