“دويتش فيليه”: عملية السلام الكردية التركية على حافة الهاوية..والحكومة تحاول كسب الوقت

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

نشرت إذاعة “دويتش فيله” الألمانية اليوم، تقريرا حول عملية السلام التركية الكردية، مؤكدة أنها على حافة الهاوية، بعد عام من قرار حزب العمال الكردستاني لوقف إطلاق النار مع تركيا، وفقا لتصريحات الرئيس التنفيذي لعضو المنظمة الكردية كي سي كي “زكي شينجالي”.

وتضيف الإذاعة أن الحوار بين الأكراد وتركيا كان قائما، ولكنه لم يتحول إلى مفاوضات، حيث قام الكرد باتخاذ الخطوة نحو تسوية سلمية، وأعلنوا وقف إطلاق النار وسحب القوات، كما أن المعتقلين أوقفوا إضرابهم عن الطعام، ولكن انقرة لم تتحرك بنفس الجدية، وهي تحاول كسب الوقت من خلال المكالمات والتحركات غير الملموسة، وبالتالي وصلت العملية لطريق مسدود.

ويقول “زكي” إن الكفاح المسلح هو إحدى الطرق للدفاع عن حقوق الأكراد المشروعة، ولكن هذا لا يعني أننا سنبدأ الحرب على الفور، فحتى الآن نتجنب الاشتباكات رغم الاستفزازات التي تمارسها القوات التركية، موضحا أن الاعتقالات التعسفية لاتزال مستمرة، وهناك حركة عسكرية متزايدة، كما أن “عبد الله أوجلان” زعيمنا، لم يلتق محاموه منذ 27 يوليو 2011، وبالتالي هناك مرحلة جديدة في هذه العملية.

ويشير إلى أن الأكراد فقدوا الأمل في التعاون مع “أردوجان” لأن هدفه الرئيسي أصبح كسب الوقت والبقاء في السلطة، مؤكدا أن حزب الشعب الجمهوري المعارض يرفض الاعتراف بهم، لأنه حزب قومي وبالتالي عنصري، ولذلك فالمجتمع ككل بحاجة إلى معالجة للاعتراف بحقوق الأكراد.

وتوضح الإذاعة الألمانية أن تركيا ستشهد انتخابات رئاسية في أغسطس المقبل، وسيحاول “أردوجان” الاتفاق مع الأكراد لنيل الغالبية، ولكن هل الأكراد مستعدون لدعمه في مقابل خطوات مهمة مثل إطلاق سراح “أوجلان”؟.