“توداي زمان”: الانتخابات العراقية ستؤثر على العلاقات بين أنقرة وبغداد

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

سلطت صحيفة “توداي زمان” التركية اليوم، الضوء على الانتخابات البرلمانية العراقية المقرر عقدها في 30 أبريل الجاري، والتي ستسفر عن اختيار 328 من أعضاء مجلس النواب، وقالت إنهم سينتخبون بدورهم الرئيس العراقي ورئيس الوزراء، وقد تؤثر النتائج على العلاقات بين تركيا والعراق، حال قادت الانتخابات إلى تغيرات حقيقية في قيادة البلاد، كما يقول الخبراء.

ويقول “سرحت إركمان” أستاذ في جامعة أهي إيرفان في كيرسيهر:” هذه الانتخابات أمر حاسم ليس فقط في مستقبل العراق، ولكن أيضا بالنسبة للعلاقات التركية العراقية، فليس سرا العلاقات بين البلدين أن تكون إيجابية بالقيادة الحالية تحت رئاسة نوري المالكي والحكومة التركية”.

وتوضح الصحيفة أن الانتخابات قد تكون نقطة تحول مهمة في تاريخ العراق، حال قادت النتيجة إلى تغير قادة البلاد، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء “المالكي” يرغب في الحصول على ولاية ثالثة، وهو الأوفر حظا، ولكن النتائج قد تسفر عن نتيجة مثيرة للدهشة لزيادة الانتقادات للحكومة الحالية.

وترى أن الانتخابات العراقية لا تقدم سوى منافسة حقيقية، ولكن أيضا هناك عدم يقين بشأن النتائج، كما يعتقد الخبراء أن حال فوز “المالكي” سيتضاعف نفوذه السياسي ويعزز قبضته على السلطة، كما أن قضية الانتخابات ليست الصراع الطائفي، ولكن المستقبل السياسي للـ”مالكي”.