“توداي زمان”: “أردوجان” يستعدي العالم.. ووزراؤه يفضلون العزلة

رأت صحيفة “توداي زمان” التركية أن الشعب التركي كان يأمل في اتخاذ خطوات نحو عودة الحال لطبيعته في الدولة بعد الانتخابات البلدية، لكن من الواضح أن قرار الحزب الحاكم بتصعيد التوتر من خلال تحضيراتهم للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أغسطس.

وتضيف أن وسائل الإعلام الموالية للحكومة تنشر التقارير والقصص الإخبارية كدعاية للحزب، فرئيس الوزراء التركي “رجب طيب أردوجان” وكبار قادة الحزب خلقوا اتهامات لا أساس لها من الصحة ضد حركة “حيزمت” وزعيمها “عبدالله جولن”، مبينة أنه عندما تريد الحكومة إخفاء شيء أو تحويل الانتباه عنه، تأتي بجدول أعمال ظاهري يشتت الانتباه.

فقد بدأت تركيا في الوقوف أمام العالم في تحد قبيل الانتخابات الرئاسية، فهناك شائعات تشير إلى أن “أردوجان” ينوي تحويل كنيسة “آيا صوفيا” إلى مسجد في حملته الانتخابية، وهذا كرد على انتقاد الأوروبيين للديمقراطية التركية، وضغطهم المتزايد حول المشهد السياسي التركي.

وتبين أن حكومة حزب التنمية والعدالة عازمة على الانفصال عن العالم بأسره، فالسبب الوحيد للحفاظ على أدنى حد من العلاقات هو الاقتصاد، لكن ماعدا ذلك الحكومة تعيد النظر في التزامات تركيا عبر المؤسسات الدولية القانونية والأعراف والاتفاقيات والآليات الأخرى.

وتتابع بأنه في الوقت الحالي بدأ وزير الخارجية التركي “أحمد داود أوجلو” في تبني سياسة خارجية جديدة بدلا من سياسة صفر من المشاكل مع الجيران ألا وهي ” الوحدة الثمينة”، فقد أشار وزير النقل “لطفي إلفان” إلى أن تركيا من الممكن أن تترك الشبكة العالمية “www”وإنشاء شبكة خاصة بهم لا تتصل بها مع العالم، وهذا رد على انتقاد العالم على الحظر التركي لوسائل الإعلام الاجتماعي.