توداي زمان: “أردوجان” يبتدع سياسة “التخوين” ضد كل معارضيه..ويعتبر فشله في سوريا خط أحمر

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

سخرت صحيفة “توداي زمان” من الحزب الحاكم في تركيا الذي يصف كل معارض لسياسة الحكومة بالخائن، فقد اعتبر الحزب متظاهري “جيزي بارك” وأعضاء حركة “جولن” واليساريين والعلويين، وآخرهم رئيس المحكمة الدستورية “هاشم كيليج” من الخونة لمجرد انتقادهم ومعارضتهم لحكومة “أردوجان”.

وتضيف الصحيفة التركية أنه إذا قرر الأكراد التوقف عن دعم حكومة حزب التنمية والعدالة، فمن المحتمل ظهور خونة جدد، موضحة أنه بمجرد إعلان أي شخص عن سخطه من الحكومة، أو التأثير على أحد من جيرانه يتهم فورا بالخيانة، وقد يواجه السجن أو تهديدات بالقتل أو الضرائب الزائدة.

وتوضح أنه إذا لم يظهر أحد من المعارضة تأييده الغرب فهو لا يشكل تهديدا للحكومة، ولا يعتبر خائنا بمعنى الكلمة، لكن إذا دعم أحد المعارضين انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، وطالب الحكومة بإصلاحات من أجل أن تكون تركيا نموذجا قائما على القيم والمعايير الغربية من أجل علاقات استراتيجية بين تركيا والغرب، فيكون شخص خائن.

كما ترفض الحكومة التركية أي معارضة في العلن ضد محاولاتها لإقامة نظام استبدادي، أو جذب انتباه الغرب لما يحدث من استبدادية في تركيا، وتعتبر من يسعى إلى ذلك خائنا رسميا، فهي تسمح فقط بانتقاد سياساتها الداخلية مثل الأداء الضعيف أو العجز المالي، أما سياستها الغامضة نحو التسوية الكردية، أو فشلها الذريع في سوريا فهو خط أحمر.