بلاغ للنائب العام من «إنقاذ القاهرة» ضد المحافظ ووزير الآثار

أعلنت حملة «إنقاذ القاهرة» التي أطلقتها مجموعة من المثقفين والكتاب، تقدمها ببلاغ للنائب العام تتهم فيه وزير الآثار ومحافظ القاهرة بتدمير المدينة التاريخية المدرجة بقائمة التراث العالمي باليونسكو منذ عام 1979.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر اليوم الأحد بمقر مكتبة القاهرة بالزمالك برعاية جريدة الأخبار، حيث أعلنت الدكتورة جليلة القاضي – مدير الأبحاث بمركز «أبحاث من أجل التنمية» الفرنسي، عن تقديم بلاغ للنائب العام ضد محافظ القاهرة ومسئولي الجهات المنوط بها الحفاظ على الآثار، لأنهم سمحوا بهدم مبان تراثية وبناء أخرى جديدة دون ترخيص، وهذا مخالف للمواثيق الدولة التي وقعت عليها مصر

فيما طالب الكاتب الصحفي جمال الغيطاني – رئيس مجلس إدارة مكتبة القاهرة، خلال المؤتمر، بإزالة التعديات والانتهاكات من حي الدرب الأحمر، وإزالة اسم السلطان التركي «سليم الأول» من أحد الشوارع بمنطقة الزيتون، لأنه سارق للحضارة المصرية.

ولفت «الغيطانى» إلى أن قطر تبنى متحفًا يقال أنه سيكون أكبر متحف للآثار الإسلامية، متسائلًا: «من أين جاءت قطر بالآثار الإسلامية وهي أرض خاوية من التراث؟»، مطالبا بتتبع هذه الآثار ومعرفة مصدرها حتى يتم اتخاذ الإجراءات القانونية للمطالبة باسترجاعها.

من جانبها قالت أمنية عبد البر – منسق الحملة، إن القاهرة باتت مدينة عشوائية، غاب عنها التنسيق الحضاري، فرغم صرامة قانون حماية الآثار وحظره البناء في المحيط العمراني للأثر، فإنه لم ينفذ وبقي مجرد «حبر على ورق»، بدليل البناء بجوار مسجد أصلة السلحدار وجامع الحاكم والمردانى وقجماس الإسحاقي وحارة الروم.

وأشار ممدوح السيد – مدير آثار الفسطاط، إلى تلقيه تهديدا من وزير الآثار بالتحقيق معه بعدما صرح لوسائل الإعلام بأن المحافظة ردمت أرضا أثرية، مؤكدا أنه تقدم ببلاغ رسمي للرقابة الإدارية بتاريخ 16أبريل 2014 بهذا الخصوص.

وأضاف أنه حصل على خطابات رسمية من محافظة القاهرة مرسلة لوزارة الآثار تفيد طلب المحافظة استغلال الأرض لإقامة مدرسة فنية أو مستشفى رمد، رغم وجود 30 فدان بنفس المنطقة ترفض محافظة القاهرة استلامها من وزارة الآثار.