“الأوبزرفر”: لاجئو اليرموك في معاناة مستمرة..وشبح حرب لبنان يحوم حول المخيم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

سلطت صحيفة “الأوبزرفر” البريطانية اليوم، الضوء على معاناة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا، وقالت إن العائلات الفلسطينية التي استطاعت الفرار من المخيم السوري تصل الآن إلى لبنان، لتروى قصصا مفزعة عن مدى معاناتهم.

وتضيف الصحيفة أن من بين هؤلاء “أم سمير” التي تواجه من جديد الحقيقة المرة بأنها أصبحت لاجئة من جديد، عقب فرارها من مخيم اليرموك في دمشق إلى بيروت، وأصبح حلم حياتها العودة إلى مسقط رأسها أبعد أكثر من أي وقت مضى.

وتروي السيدة الفلسطينية أنها طالما اعتقدت أن المرة التي ستغادر فيها اليرموك ستكون من أجل العودة إلى فلسطين، لكنها تجد نفسها الآن في مخيم صابرا وشاتيلا في قلب بيروت، وتعيش مع زوجها وابنتها وأسرتها الكبيرة داخل قبو ضيق.

وتوضح الصحيفة البريطانية أنه خلال الأسبوعين الماضيين، وصل حصار مخيم اليرموك إلى الحضيض، ومن ظلوا بداخله لم يعودوا قادرين على المغادرة أو حتى الحصول على الطعام، فيما قرر آخرون أن محاولة الهروب الانتحارية من المخيم المراقب بشدة أفضل من البقاء فى المباني المهجورة والبساتين المنهوبة.

ومن جانبه، يقول “أبو سمير” إنهم اضطروا للهروب فى مجموعات صغيرة، وتركوا خمسة من أطفالهم، نظرا لخطورة إحضارهم، وتشير الصحيفة إلى أن الفلسطينيين الفارين من اليرموك يواجهون صعوبة في لبنان أيضا حيث يتم منحهم تأشيرة لمدة أسبوع واحد فقط، وعليهم أن يسجلوا لدى السلطات أو يواجهوا غرفة بمائتي دولار لا يستطيع أغلبهم دفعها.

ويقول كثير من الفارين من اليرموك إن العار سيلحق باسمه مثلما حدث مع مخيم صابرا وشاتيلا، وكان المخيم اللبناني قد شهد مذبحة راح ضحيتها مئات من الفلسطينيين على يد ميليشيات مسيحية لبنانية كانت متحالفة مع إسرائيل.

وتضيف “الأوبزرفر” أن أشباح عام 1982 تظل مرادفا عميقا لمعاناة الفلسطينيين، لكن بعض القادمين الجدد إلى بيروت يقولون إن نطاق الأهوال التي تحدث الآن في اليرموك والمخيمات السورية الأخرى، قد يطغى حتى على هذه الحلقة المؤلمة.