“إذاعة فرنسا الدولية”: “عباس” يسعى إلى استئناف المفاوضات مع إسرائيل

يقول موقع “إذاعة فرنسا الدولية” إنه بعد ثلاثة أيام من إعلان المصالحة بين منظمة التحرير الفلسطينية وحماس، والتي تسببت في غضب تل أبيب، وبينما تحيي إسرائيل اليوم ذكرى محرقة اليهود “الهولوكوست”، وصف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمس، الهولوكست بأنها “أبشع جريمة في العصر الحديث”.

كما زاد عباس خلال اليومين الماضيين من تصريحاته لطمأنة المجتمع الدولي: فقد اعتزمت حكومته المقبلة، المدعومة من منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس الاعتراف بإسرائيل، كما أعلن نبذه للعنف واحترام التزاماته الدولية.

وتوضح الإذاعة الفرنسية أنه بينما تزيد الرغبة في عودة المفاوضات التي أوقفها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبوع الماضي، منذ الإعلان عن المصالحة بين حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية، تواصل حماس إنكار وجود المحرقة وترفض أي مفاوضات مع إسرائيل، إلا أن عباس شدد أنه على أي حال، فإن منظمة التحرير الفلسطينية هي التي تتفاوض مع إسرائيل، وليس حماس.

ونقلت الإذاعة الفرنسية عن “آلان جريش”، الصحفي بصحيفة “لوموند ديبلوماتيك”، قوله إن تصريحات محمود عباس وسيلة لتوضح أن الاتفاق مع حماس لم يؤثر على الرغبة في التفاوض.

وأضاف جريش “أن التصريحات التي أدلى بها حول المحرقة، وتصريحاته بشأن إدانة العنف، وسيلة لتأكيد أنهم مستعدون للتفاوض، إلا أن الحكومة الإسرائيلية هي التي تعرقل المفاوضات”.

وتشير الإذاعة الفرنسية إلى أنه وفقًا لـ “آلان جريش”، فإن الحكومة الإسرائيلية لديها مصلحة في العودة إلى طاولة المفاوضات “فطالما أنها تتفاوض، تكون الضغوط عليها من الاتحاد الأوروبي، على سبيل المثال، أقل بكثير، مضيفا: أعتقد أن استراتيجية الحكومة الإسرائيلية هي مفاوضات بلا نهاية وبدون نجاح”.