«هآرتس»: فشل الخيار الدبلوماسي مع الفلسطينيين يضع إسرائيل أمام وضع منفجر

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية في افتتاحيتها اليوم، غنه “في أقل من ثلاثة أشهر قتل ثلاثة إسرائيليين وجرحت فتاة في الضفة الغربية، وتوجد شبهات “إرهابية” في كل الحوادث، ورغم وجود دوافع إجرامية في اثنين منها إلا أنه يجب استبعاد ذلك، فكما هي الحال غالبا في العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية يكاد يختفي الخط الفاصل بين المخالفات الأمنية والأنواع الأخرى.

وأضافت “وغالبا ما تحدث تلك الجرائم بالقرب من الخط الأخضر (خط حدودي ما قبل حرب 67)، ولكنها لا تلازمه بالضبط ولكن للقيام بالتقييم الأمين للموقف ويجدر ربط تلك الحوادث المنفردة ببعضها البعض وإعطائها معنى ودراسة مغزاها السياسي”.

وتابعت الصحيفة الإسرائيلية “مضى ربع قرن على بدء الانتفاضة الأولى، وعقدان من الزمان على اتفاقية أوسلو، ولهذا فإن تصريحات الضباط الإسرائيليين بأنه لا يوجد دلائل أننا على وشك الدخول في انتفاضة جديدة تعد تصريحات مبررة، كما أن سيطرة السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية على المنطقة آخذة في الزيادة وذلك لوجود دافعية لديهم لفعل ذلك.

وقالت “تحت الضغط الأمريكي تم استئناف المفاوضات بين ممثل رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورغم التحذيرات العديدة إزاء تشكيل خلايا إرهابية للقيام بعمليات انتحارية إلا أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي أحبطا معظم الخطط التي كشفوها، ويرجح أن العمليات التي لم تكتشف كانت بتخطيط من أفراد مستقلين، من الممكن أن يكونوا مدفوعين من قبل منظمات ولكن لم ترسلهم تلك المنظمات بشكل مباشر”.

وبينت الصحيفة “لكن حتى في أثناء محاولات الخبراء تحليل مصدر حوادث القتل الحديثة والدوافع وراءها، أسرع أعضاء اليمين في الانتفاع من تلك الحوادث”، بل واستطاع نائب وزير الخارجية الإسرائيلي زييف إلكين بالفعل أن يقول إن “الإرهاب الفلسطيني يبرز رأسه بعد أن شجعته تصريحات السلطة الفلسطينية وزعماؤها”، وقد ردد وزير التعمير أوري أريل كلاما مشابها، فقد طالب “أن يوقف رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو فورا المفاوضات السياسية التي لا تسفر عن شيء إلا إراقة الدم اليهودي”، كما طالب أريل بـ “وقف إطلاق سراح الإرهابيين، وأن تعيد الرئاسة النظر في قرار إطلاق سراحهم”.

واوضحت ان “إسرائيل تحتاج من أريل وألكن وباقي أصحاب التصريحات المثيرة أن يوقفوا كلامهم الخطابي المثير وأن يتحلوا بالمسئولية وبخاصة في مثل هذا الوقت الذي توجد فيه كل عناصر احتمالية انفجار العنف ووسط احتياجنا للتهدئة، وإذا ما فشل الخيار الدبلوماسي كنتيجة لاستسلام نتنياهو لضغوط اليمين، سواء من حزبه أو من أي مكان آخر، فستكون هناك بالفعل احتمالية لحدوث تفجر آخر في الأوضاع، ومن المهم أن تتفهم الحكومة الإسرائيلية حجم مسئولياتها وأن تبذل قصارى جهدها لتنفيذ التزاماتها للفلسطينيين وأن تتفادى الاستفزازات غير الضرورية”.