محسوب: “الوسط” لم يقبل الوقوف شوكة فى ظهر الرئيس المنتخب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قال الدكتور محمد محسوب، نائب رئيس حزب الوسط ووزير الدولة للشئون النيابية السابق: “يبدو أن الحزب أزعج كثيرين وأضاع أحلام كثيرين، فهو لم يقبل أن يكون شوكة في ظهر أول رئيس منتخب،أو ينضم للمصطفين خلف إعلام متقلب ومتوتر ومرتجف دون سبب، من حكم رئيس من التيار الإسلامي”.

وأضاف محسوب في تدوينه له عبر موقع التواصل الاجتماعي”فيس بوك”: “لم يركب موجة التسخين في الاتحادية أو حركة الاستنساخ الثورية التي تعلو وتخبو.. وعندما رسمت كل التيارات السياسية مشهد الجمعية الدستور لم يقبل أن يهدم من شاركوا طمعًا في إعادة انتخابات رئاسية يعتقدونها سهلة وارتجافًا من انتخابات برلمانية يرونها صعبة”.

 وتابع :”الوسط بكل بساطة اختار أن يقاتل لتتحول مصر من حالة لا دستورية إلى حالة دستورية .. وأن يكون الحفاظ على مفهوم الشرعية بانتخاب أول رئيس بعد الثورة أهم من الخلافات في السياسات والاجتهادات.. وأن يكون تقدم مصر بثبات نحو مستقبل واعد أهم من هدم كل خطوة وإعادتها، لعله يجد فرصة أفضل أو منصبًا أعلى “.

وأكمل :” الوسط نظر لمصالح الوطن فأزعج أولئك الذين نظروا بعيون كارهة لأشقاءه وتمنوا اختفاءهم ولو اختفى معهم الوطن..ولأن الوسط يعطي هؤلاء كل يوم درس في معنى الحفاظ على شرعية الإرادة الشعبية باعتبارها أعلى القيم الديموقراطية ؛ ويطرح وجهة نظره دون وجل في كيفية الإصلاح ورؤيته للمستقبل”.

 واستطرد قائلًا:”الوسط يتفق ويختلف وفقًا لبوصلة واحدة يعرفها هي الوطن .. فإن هؤلاء منزعجون لأن بوصلاتها تتعدد بتعدد مصالحهم ورؤاهم تتبدل حسب أهوائهم فلا يجدون سوى ذر الرماد في عيون الوسط والاستعانة بسوء الأدب .. لكن رمادهم لا يحجب عنا رؤية المشهد وتوخي مصلحة البلاد أنى كانت.. وسوء أدبهم لن يسعفهم عندما يحكم الشعب عليهم في كتاب تاريخ الوطن.. الذي لو قرأوه لاتعظوا”.