بالفيديو..”قذاف الدم” قبل ضبطه: حضرت لمصر بدعوة من المجلس العسكري.. ولست إرهابيًا حتى يُداهم منزلي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قبيل دقائق قليلة من القبض عليه من قبل قوات الأمن، قال أحمد قذاف الدم، منسق العلاقات المصرية الليبية السابق، إنه تمت محاصرته في منزله بالزمالك، من قبل ما سماها “عصابة” داهمت منزله في الساعات الأولى من فجر، اليوم الثلاثاء، مشيرا إلى أنه “سياسي” لا يجب أن يتعامل بهذه الطريقة.

 وأضاف “قذاف الدم”، في اتصال هاتفي مع الإعلامية جيهان منصور خلال برنامج صباحك يا مصر، على قناة دريم، أنه اضطر وحراسته الخاصة للدفاع عن نفسه وبيته، بعد معارك استمرت نحو 4 ساعات، ما أسفر عن إصابة عدد من حراسه، وربما يكون هناك وفيات.

 وأكد “قذاف الدم” إنه لم يأتي لمصر إلا بدعوة من وزير الخارجية والمجلس العسكري، مضيفا: “لسنا مجموعة من المجرمين أو الارهابين حتى يداهم منزلنا بهذا الشكل، ولا أعرف من المسئول عن ذلك، وإذا كانت الدولة هي التي تستدعينا كان يجب أن يتم ذلك في وضح النهار”.

 وأشار “قذاف الدم” إلى أنه كان برفقته حراسة من الدولة المصرية، ولكن وقعت الاشتباكات في وجودها للأسف، مضيفاً: “استغرب كيف لمصر الدولة العريقة أن يحدث فيها هذا العمل غير الأخلاقي والبربري، ولا أقبل هذا الأسلوب الفج في التعامل، وسوف أدافع عن بيتي وحرمته”.

 وأدان “قذاف الدم” انسياق ليبيا وراء حرب أهلية ودمار، مشيرًا إلى أنه وقف بجانب الثورة الليبية عندما كانت مطالبها مشروعة، متسائلا: “أين تسير بلدي الآن”.