عصام سلطان : الحزب تقدم باقتراح تشكيل حكومة إئتلاف وطني مهمتها لم الشمل

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أعلن عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط ، أن الحزب تقدم اليوم باقتراح لتشكيل حكومة إئتلاف وطني تكون مهمتها لم الشمل والعمل على المصالحة الوطنية، يأتي ذلك عقب تقدم الحزب بمشروع قانون جديد للانتخابات البرلمانية.
وأوضح سلطان عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” في تدوينة له اليوم الجمعة تحت عنوان “مجهود متواضع من الوسط” ، قال فيها “يرى مراقبون أن الأثر السياسي لحكم القضاء الإداري أول أمس بوقف الإنتخابات وإحالة القانون برمته إلى المحكمة الدستورية ، هو أثر خطير ، لأنه قد يطيل أمد الوضع الحالي باستمرار سيطرة فصيل سياسي واحد على سلطتي التنفيذ والتشريع ، لأجل غير محدد ، فالمحكمة الدستورية غير ملزمة بإصدار حكمها فى مدة محددة ، لأنها هنا بصدد رقابة لاحقة على قانون محال إليها من محكمة ، وليست رقابة سابقة على مشروع قانون محال إليها من مجلس تشريعى ، وبالتالى فلا قيد عليها بمدة ال٤٥ يومًا”.
وأضاف سلطان :” ترحيب البعض بهذا الأثر السياسى الخطير ، وخاصة رموز جبهة الإنقاذ ، دون التقدم واقتراح حلول ديمقراطية عملية ، لإجراء إنتخابات مجلس النواب وإنهاء حالة السيطرة ، يعد بمثابة إتفاق غير معلن أو غير مقصود بين الإنقاذ والإخوان  خصوصا فى ظل ماتردد من عدم الطعن على الحكم أمام الإدارية العليا”.
وتابع  سلطان :”إن الخاسر الحقيقى فى المشهد العبثى هو المواطن البسيط الذى كفر بالسياسة والسياسين ، ويبحث عن لقمة العيش والوظيفة والعلاج فلا يجد شيئا ، لأن الحالة الإقتصادية سيئة ولن تتحسن إلا بتبادل تجارى وجذب استثمارات وثقة دولية ، ولاثقة بغير مؤسسات دستورية منتخبة ، والإنتخابات معطلة لأن أطرافا تلاقت مصالحها على ذلك إننا فى حزب الوسط قررنا كسر تلك الحالة ، فتقدمنا أمس الخميس بمشروع قانون جديد لانتخابات مجلس النواب ، يتضمن إلغاءً كاملا للقانون الحالى ، ويلتزم بملاحظات المحكمة الدستورية ، بل والقضاء الإدارى ..خروجا من نفق الإطالة والتمطيط للفترة الانتقالية ، وانهاءً لحالة السيطرة لفصيل واحد على سلطتى التشريع والتنفيذ “.
واستطرد قوله :” اليوم سنستكمل هذا المجهود باقتراح حكومة ائتلاف وطنى ، من ينسحب منها يحل محله آخر من حزب آخر ، بحسبان أن الفترة القادمة ستطول ، وليست شهرا أو شهرين ، على نحو ما أعلن كمبرر لاستمرار حكومة قنديل الضعيفة ، وتكو ن مهمة الحكومة الجديدة لم الشمل والمصالحة الوطنية وإجراء الانتخابات ومعالجة الوضع الأمنى والاقتصادى على نحو مايمكن”.