عصام سلطان لمرسى :إما أن تقود أو تُقاد.. وصلاحك وحده لا يكفى

وجه الدكتور عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، رسالة عنوانها كلام في الهواء قال فيها :”عزيزي  إما أن تقود أو تقاد، إما أن تكون منتجاً للأفكار وصانعاً للأحداث وإما أن تكون رداً للفعل وصدى للصوت، و أن تبادر وتقتحم بما لديك من رؤية ذات أهداف ووسائل ومراحل وزمن، وإما أن تكون مضغة فى فم إعلامى رخيص أو صحفى مريض أو سياسى حاقد.

وأضاف سلطان في رسالته عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” التي تحمل معنىً ضمنياً لـ الرئيس”مرسي” دون ذكر اسمه:” عزيزى .. إذا لم يستيقظ الناس كل صباح على فعل جديد وقرار مفيد، فسوف يكيلون لك نقداً فوق نقد، ويزدادون احتقانا فوق احتقان .. إذا لم تسحر بل تسرق عيون وأحلام الناس بالمشروعات والإنجازات، فسوف يسبقك إليها المخادعون والأفاقون بالدس والوقيعة.

وتابع :” عزيزى .. من السهل جداً على الكذابين أن ينسبوا كل أخطاء الماضى لك، وكل خطايا الظالمين عليك، ومن المتصور ألا تستطيع الدفاع عن نفسك، لأن الجماهير ستصدقهم مع علمها بكذبهم ! وتؤيدهم مع يقينها بأنهم المتسببون أصلاً فى كل مصائب البلاد ..! وهذه من عجائب الدنيا”.

 واستطرد قائلا :”عزيزى .. صلاحك وحده لا يكفى، فقد كان عثمان بن عفان أصلح الناس، ولكنه اكتفى بردود الأفعال والدفاع عن نفسه، فقتله المجرمون، بعد أن حاصروا بيته ! رضى الله عنه .. عزيزى .. لقد أصبحت فجأة أنت السبب المباشر فى حادث القطار .. وسقوط العقار .. ليس لأن هذا صحيح .. ولكن لأن عيون الناس لا تلتقط إلا صورهم الخادعة .. لاختفاء أفعالك .. وقراراتك .. ومبادراتك .. وصورك ..!”.