جداول دراسية وكشاكيل ودروس خصوصية وسائل دعاية مرشحي “الشعب” في أسيوط

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • اتهامات للمرشحين بإستغلال المدارس لجذب أصوات المدرسين وأولياء الأمور

أسيوط إسلام رضوان:

لجأ معظم المرشحين في مراكز القوصية وصدفا والبداري وأبوتيج وديروط ومنفلوط وغيرها في محافظة اسيوط إلي وسائل مبتكرة في الدعاية الانتخابية ،  لجذب أصوات أولياء أمور الطلاب في المدارس التي تقع بنطاق دوائرهم.

قال محمد علي، مدرس بمدرسة صدفا التجارية، إن عدد كبير من المرشحين أمثال العمدة جورج، ود حمدي العطيفي، والعمدة أحمد شاكر، وعلاء عواجة وغيرهم قاموا بتوزيع الجداول الدراسية علي تلاميذ المدارس، لجذب أصوات أولياء أمورهم.

وأضاف علي إسماعيل، موظف، أن الوضع كان مختلف بعض الشئ في البداري، حيث قام بعض المرشحين أمثال أحمد فتحي نعمان وعلي إسماعيل وعمر جلال هريدي بدفع مصاريف عدد كبيرمن الطلاب غير القادرين في نطاق الدائرة.. فيما قام البعض منهم بطبع وتوزيع كراسات وكشاكيل عليها أسمائهم وصورهم كدعاية انتخابية لهم.

وأشار مدثر محمد، مدرس بمدرسة القوصية الثانوية بنين، إلي أن بعض المرشحين في القوصية دفعوا رسوم مجموعات تقوية للطلاب غير القادرين، فيما قام البعض الآخر بتوزيع صوره، وجداول الدراسة علي التلاميذ.

من جانبه أكد مصدر مسئول بمديرية التربية والتعليم – طلب عدم ذكر اسمه – أن عدد كبير من مرشحي مجلس الشعب استغل المدارس في الدعاية الانتخابية لنفسه،في محاولة للاستفادة من الأعداد الكبيرة للمدرسين والتلاميذ .